السيد ابن طاووس
295
طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء
الطّرفة السابعة روى هذه الطّرفة - عن كتاب الطّرف - العلّامة البياضي في الصراط المستقيم ( ج 2 ؛ 89 ، 90 ) باختصار . وقد روى أعلام الإماميّة مضمون الطّرفة بألفاظ متقاربة واختلافات بسيطة - قلّة وزيادة - في المتن . انظر في ذلك : الكافي ( ج 1 ؛ 236 ، 237 ) وأشار إليها العلّامة المجلسي في بحار الأنوار ( ج 22 ؛ 457 ) وعلل الشرائع ( 166 ، 167 / الباب 131 - الحديث 1 ) ونقلها عنه في بحار الأنوار ( ج 22 ؛ 456 ) وأمالي الطوسي ( 572 ، 573 / الحديث 1186 ) وفيه « أنّ العبّاس نهض مغضبا ، فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : يا عبّاس ، يا عمّ رسول اللّه ، لا أخرج من الدنيا وأنا ساخط عليك ، فيدخلك سخطي عليك النار ، فرجع فجلس » ، وهي أيضا في أمالي الطوسي ( 600 - 602 / الحديث 1244 ) وفيه « أنّ البيت كان مملوء من أصحابه صلّى اللّه عليه وآله من المهاجرين والأنصار » ، وكشف الغمّة ( ج 1 ؛ 409 ، 410 ) وفيه قوله : « والبيت غاصّ من بني هاشم والمسلمين » ، وهذه الرواية قريبة من رواية أمالي الطوسي الثانية الّتي في ( 600 - 602 ) وهي باختصار ونقل بالمعنى في الصراط المستقيم ( ج 2 ؛ 28 ) عن ابن عباس ، وهي في الإرشاد ( 99 ) باختصار ، وهي في إعلام الورى ( 82 - 84 ) وهي في مناقب ابن شهرآشوب ( ج 3 ؛ 48 ، 49 ) حيث قال : « والإجماع في حديث ابن عبّاس في وفاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، قال النبي : يا عبّاس » . . . وساق الحديث مختصرا ، وهي في التهاب